1
تَـجِـدُونَ فِي هَـذَا الكِتَاب 35 اخْـتِبَار يَحْتَوِي عَلَى أَكْثَر مِنْ 140 تَمْرِين فِي جَمِيعِ الْمَوَاد لِقِسْمِ السَّنَةِ الرَّابِعَة إِبْتِدَائِي وِفْقَ الْبَرَامِج الْمُعَادَة كِتَابَتُهَا (الْجِيل الثَّانِي).
إِعْتَمَدْنَا عَلَى التَّمَارِين لِأَنَّهَا مِنَ الْأَسَالِيب الْحَدِيثَة فِي التَّدْرِيس إِذْ أَنَّهَا تُرَكِّزُ عَلَى اكْتِشَاف وَاسْتِنْتَاج الْقَوَاعِد وْالْأَجْوِبَة الْمَطْلُوبَة فَتُسَاعِد التِّلْمِيذ عَلَى تَرْسِيخِهَا فِي ذِهْنِهِ مَعَ الْفَهْم وَالْاسْتِعَاب السَّرِيعِ لَهَا مَا يُعَلِّمُهُ التَّفْكِير وَالتَّعْبِير بِلُغَةٍ وَاضِحَةٍ وَسَلِيمَة. نَرْجُو مِنَ الله تََعَالَى التَوْفِيقَ لِجِيلِ المُسْتَقْبَلِ إِنْ شَاءَ الله.
بطاقة تقنية