1

المخطوف (رواية باللغة الإنجليزية ملخصة ومدعمة برسومات)

3.75 €
يتم الإرسال في غضون 2 إلى 3 أيام عمل

المخطوف (بالإنجليزية: Kidnapped)‏ هي رواية مغامرة تاريخية بقلم المؤلف الإسكتلندي روبرت لويس ستيفنسون، ونشرها أولا في مجلة Young Folks لأدب الشباب من مايو إلى يوليو 1886، ونشرت في كتاب كامل في العام نفسه. جذبت الرواية استحسان وإعجاب مختلف المؤلفين مثل هنري جيمس، خورخي لويس بورخيس، هيلاري مانتل.  نشر ستيفنسون تكملة بعنوان كاتريونا في عام 1893.

تدور الرواية حول أحداث حقيقية في اسكتلندا القرن الثامن العشر، وبالأخص "جريمة أبين"، والتي حدثت إثر التمرد اليعقوبي عام 1745. هناك شخصيات في الرواية هم أناس حقيقيون، مثل الشخصية الرئيسية ألن بريك ستيوارت. تم تصوير الوضع السياسي وقتها من وجهات نظر متعدّدة، وتم تصوير أهل المرتفعات بصورة متعاطفة.

الشخصية المركزية والراوي في القصة هو فتى عمره 17 عاما يدعى ديفيد بلفور. (بلفور هو اسم أم ستيفنسون قبل الزّواج). مات أبواه مؤخرا، واستعد ليشقّ طريقه في الدنيا. أعطاه السيد كامبل كاهن إيسندين رسالة لكي يسلّمها إلى بيت شوز في كراموند، حيث يعيش إبنيزر بلفور عمّ ديفيد.

يصل ديفيد إلى بيت شوز ويواجه عمّه الشكاك إبنيزر الذي يقابله بالسلاح. كان عمّه بخيلا أيضا ويعتاش على حساء الشعير والبيرة، وبيت شوز نفسه غير منتهي وبعض أجزائه خربة. يسمح العم لديفيد بالبقاء، ويكتشف ديفيد دليلا على أن أباه ربما كان أكبر من عمه، ما يجعل ديفيد الوريث الشرعي للأملاك. يطلب إبنيزر من ديفيد إحضار صندوق من قمة برج في البيت لكن يرفض أن يزوده بمصباح أو شمعة. يضطر ديفيد لصعود الدرج في الظلام ويدرك البرج غير منتهي، بل أن الدرج ينتهي فجأة ويقود إلى الهاوية. يستنتج ديفيد أن عمّه يدبر له حادثا كي لا يعطي الميراث لابن أخيه.

يواجه ديفيد عمّه الذي يعده بأن يروي له قصة والده كاملة الصباح التالي. يصل فتى يعمل في سفينة ويدعى رانسوم في اليوم التالي ويخبر إبنيزر أن الربان هوزياسون قائد السفينة "كوفينانت" يحتاج لمقابلته لمناقشة عمل معه. يأخذ إبنيزر ابن أخيه معه إلى رصيف على خور فورث حيث ينتظرهم هوزياسون، ويترك ديفيد عمه مع الربان ويزور الشاطئ مع رانسوم. يعرض عليهم هوزياسون لاحقا أن يركبوا سفينته لبرهة، يوافق ديفيد قبل أن يرى عمه يعود إلى الشاطئ وحده على متن زورق صغير. تم ضرب ديفيد وفقد وعيه على الفور.

يصحو ديفيد وهو مقيّد داخل السفينة، ويعلم بعدها أن القائد يخطّط لبيعه عبدا في كارولاينا. لكن السفينة تصادف رياح مضادة أعادتها إلى اسكتلندا. ضاعت السفينة وسط الضباب قرب جزر هبريدز واصطدمت بمركب صغير. مات كل على المركب إلا رجلا واحدا هو ألن بريك ستيوارت والذي تم إنقاذه. يعرض بريك على هوزياسون مبلغا كبيرا لإنزاله على البر الرئيسي. يسمع ديفيد خطط الطاقم لقتل ألن وأخذ كل ماله. يحصّن ديفيد وألن نفسيهما في وسط السفينة، يقوم ألن بقتل أحدهم، وبينما يجرح ديفيد الربان هوزياسون. قتل خمسة من أفراد الطاقم ورفض البقية الاستمرار بالقتال.

لم يكن لدى هوزياسون خيار إلا وضع ألن وديفيد على البر الرئيسي. يحكي ديفيد حكايته لألن، والذي يحكي دوره أن مسقط رأسه، أبين، واقع تحت نيّر وكيل الملك كولين روي كامبل من غلينور. ويقسم ألن أنه إن عثر على كولين أو "الثعلب الأحمر" سيقتله.

يحاول ربان السفينة تجاوز قناة وعرة بدون خريطة، وتتحطم على صخور توران. انفصل ديفيد وألن عن بعضهما في هذه المشكلة، وانجرف ديفيد إلى اليابسة على جزيرة إيريد قرب جزيرة مول، بينما جدف ألن ومن بقي من الطاقم إلى بر الأمان على نفس الجزيرة. يقضي ديفيد بضعة أيام وحده في البرية قبل أن يستجمع قوته.

يعلم ديفيد أن صديقه الجديد قد نجا، ويقابل في طريقه دليلين فقيرين: يحاول الأول طعنه بسكين، وبينما كان الآخر أعمى ولكنه كان بارعا بتصويب المسدّس. يصل ديفيد إلى توروساي، حيث يعبر النهر، ويتلقى الإرشاد من رجل يدعى نيل روي ماكروب كان صديق ألن، ويلتقي لاحقا بمعلم ديني يأخذه إلى البر الرئيسي.

يواصل ديفيد رحلته، ويلتقي بالثعلب الأحمر (كولن روي) شخصيا، والذي رافقه محامي وخادم وأحد ضباط مأمور المنطقة. قام ديفيد باستيقاف كامبل ليسأله عن الطريق، ثم يظهر قنّاص متخفي فجأة ويقتل وكيل الملك المبغوض.

تم الشك بديفيد على أنه متآمر فهرب بجلده، لكن الصدفة جمعته مجددا مع ألن. يعتقد الشاب أن ألن هو القاتل، لكن ألن أنكر مسؤوليته. يبدأ ألن وديفيد بالهرب عبر الخلنج، ويختفيان عن الجنود الحكوميين في النهار. أحس ديفيد بالإرهاق من الرحلة وتدهورت صحته بسرعة؛ وفي هذا الوقت وقعوا في قبضة مجموعة من أتباع كلوني ماكفيرسون وهو أحد زعماء عشائر المرتفعات وهارب من القانون. قام ألن بإقناع كلوني أن يأويهم، وبينما رعي ديفيد طبيب من المرتفعات. تعافى ديفيد إلا أن أغلب المال ضاع بعد أن خسره ألن في لعبة ورق مع كلوني، قبل أن يعيده كلوني عندما ترجاه ديفيد.

استأنف ديفيد وألن رحلتهما في البرد والمطر، ووقع ديفيد ضحية المرض مجددا، وحمله ألن على ظهره عبر الجدول ووصلا إلى أقرب بيت، وكان حظهم أنه بيت دنكان دو من عشيرة ماكلارين، وهو حليف لآل ستيوارت وزمّار ماهر. يبقى ديفيد طريح الفراش ويعتني به الطبيب، بينما يختفي ألن في مكان قريب ويزوره بعد الظلام.

يصل الاثنان إلى لايمكيلن، يقنع ألن ابنة صاحب الحانة (غير مسماة في الرواية، لكنها سميت "أليسون هاستي" في التكملة) أن ديفيد هو نبيل يعقوبي شاب على حافة الموت، رغم اعتراض ديفيد على الأمر، وتنقلهم عبر مضيق فورث. وهناك يجتمعان بمحامي عمّ ديفيد، وهو السيد رانكيلور، والذي يوافق على مساعدة ديفيد ليستلم ميراثه. يوضّح رانكيلور له أن أباه وعمه تخاصما مرة على امرأة، وهي أمّ ديفيد، وتزوجها أبوه وأعطى أملاكه بشكل غير رسمي إلى أخيه بينما عاش كمعلّم فقير مع زوجته. هذا الاتفاق تقض بموته.

يختفي ديفيد والمحامي في الغابة خارج بيت إبنيزر بينما يتكلّم ألن معه، مدّعيا أنه الرجل الذي وجد ديفيد وهو شبه ميت تقريبا بعد تحطم سفينة كوفينانت وقال أنه يمثّل القوم الذين يحتجزونه أسيرا في جزر هيبريدز. يسأل عمّ ديفيد عما إذا كان سيقتل ديفيد أو يبقيه. يرفض العمّ كلام ألن بشكل قاطع بأنّ ديفيد قد اختطف ولكنه يعترف في النهاية أنّه دفع عشرين جنيها لهوزياسون ليأخذ ديفيد إلى أرض كارولينا. يظهر ديفيد ورانكيلور من مخبئهما، ويتكلّمان مع إبنيزر في المطبخ، الذي يوافق في النهاية بأن يمنح ديفيد ثلثي دخل العقار طوال حياة عمّه.

تنتهي الرواية بافتراق ديفيد ألن على تل كورستورفرين؛ يعود ألن إلى فرنسا، وديفيد يذهب إلى مصرف ليضع ماله.

P101
200 عناوين

بطاقة تقنية

المؤلف
روبرت لويس ستيفنسون
اللغة
إنجليزية
المقاس
15سم * 21سم
عدد الصفحات
112
عدد الألوان (الداخلية)
1
الورق
ورق أصفر عادي
الغلاف
غلاف عادي (ملصق)