1
إِنَّ تَعَلُّم النَّحْو يُسَاعِدُ الدَارِسَ عَلَى التَّعْبِيرِ الصَّحِيح وَضَبْطِ الكَلاَمِ وَالكِتَابَةِ، وَمَعْرِفَةِ مَوَاقِعِ الكَلِمَاتِ فِي الجُمَل، فَيُسَاعِدُهُم عَلَى فَهْمِ المعْنَى المقْصُود مِنَ الكَلَامِ.
فَالنَّحْوُ وَسِيلَةُ المُسْتَعْرِب وَسِلَاحُ اللُّغَوِيّ وَعِمَادُ البَلَاغِيّ وَالمَدْخَلُ إِلَى العُلُومِ العَرَبِيَّة لِذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ يُدْرَسَ قَبْلَ سَائِرِ العُلُومِ لِأَنَّهُ مِفْتَاحُهَا وَمُذَلِّلُ مَصَاعِبِهَا وَبِهِ يُفْهَمُ المَقْصُودُ مِنْهَا..
كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ...:
النَّحْوُ أولَى أولاً أَنْ يَعْلَما إِذ الكَلَامُ دُونَـه لَنْ يُفْهَما
Fiche technique